فلسطين أون لاين

محدث بالفيديو والصور 31 شهيدًا بقصفٍ دامٍ على لبنان والاحتلال يهدد باغتيال قيادات بارزة

...
إسرائيل تدعي اغتيال مسؤول بـ"حزب الله" وتنذر بإخلاء مناطق لبنانية

دخل حزب الله، فجر الاثنين، على خط المواجهة المباشرة بإعلانه استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوب حيفا المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أول رد معلن له منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وأكد الحزب أن عمليته تأتي "ثأرًا لدم الإمام الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه"، مؤكدًا بأنها "رد دفاعي مشروع" في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في لبنان، شملت الضاحية الجنوبية لبيروت، جنوب البلاد، والبقاع شرقًا.

سياسياً، أعلنت الحكومة اللبنانية، عقب جلسة طارئة لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس جوزاف عون، حظر أي نشاط أمني أو عسكري لحزب الله، وحصر عمله في الإطار السياسي، مؤكدة أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة، ومطالبة الحزب بتسليم سلاحه.

أما على صعيد الضحايا، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت إلى 31 شهيداً و149 جريحاً.

وفي أبرز التطورات الميدانية

أعلنت حركة "الجهاد الاسلامي"، عن اغتيال قائد جناحها العسكري "سرايا القدس" أدهم عدنان العثمان في لبنان، بغارة اسرائيلية على ضاحية بيروت.

ونعت الحركة، في بيان صحافي، يوم الإثنين، القيادي العثمان ( 41 عامًا) قائد سرايا القدس في الساحة اللبنانية، مشيرة إلى أنّه "ارتقى شهيدًا إثر العدوان الصهيوني الغادر الذي طال ضاحية بيروت الجنوبية، فجر اليوم الاثنين".

استهدف  طيران جيش الاحتلال مبنى مؤسسة "القرض الحسن"، في صور جنوب لبنان، وأحدث أضرار واسعة في محيطه.

وفي وقت سابق، وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان لبنان، معلنًا أنه سيهاجم في أنحاء لبنان بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله. وطلب الجيش الابتعاد عن المباني التي سيحددها لمسافة لا تقل عن 300 متر.

وزعم أن جمعية القرض الحسن مسؤولة عن جزء كبير من تمويل حزب الله وتساعده في أنشطته، بما في ذلك في تمويل التسلح، وشراء المرافق لتخزين السلاح، وإقامة مواقع إطلاق وتمويل رواتب أعضائه، وتنفيذ اعتداءات مختلفة.

كما أعلن جيش الاحتلال، تنفيذ غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعيا استهداف حسن مقلد الذي قال إنه يشغل منصب مسؤول هيئة الاستخبارات في "حزب الله".

وقال في بيان إن غارة نفذت الليلة في بيروت "أدت لمقتل حسين مقلد الذي شغل منصب مسؤول هيئة الاستخبارات في حزب الله"، وفق ادعائه، فيما لم يعلق الحزب فورا على ذلك.

هذا وهدد جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف مبان في دير الزهراني والسلطانية وتول وحبوش وبنت جبيل وقانا ومعروب والنبطية التحتا في لبنان.

وشن الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 10 غارات على مناطق حارة حريك والجاموس وبرج البراجنة في الضاحية، كما استهدفت طائرات الاحتلال أطراف بلدات الحلوسية وباتوليه والطيبة والقنطرة إضافة إلى غارات طالت بلدات الشهابية ويانوح وصديقين والبازورية وصريفا والجميجمة.

وأفادت مصادر لبنانية بأن موظفي مستشفى ميس الجبل الحكومي غادروا المستشفى بعد تلقيهم تهديدات على هواتفهم من العدو الإسرائيلي، كما قامت قوى الأمن الداخلي بإخلاء مخفري حولا وميس الجبل.

وبالتزامن، هدد الاحتلال بلدات عدة في الجنوب اللبناني والبقاع والبقاع الغربي تمهيداً للاعتداء عليها، منها صريفا، معروب، سلعا (صور)، دبعال، بافليه، باريش، أرزون، قلويه، الشهابية، دردغيا، بستيات، عرب صاليم، حوش الرافقة، يحمر (البقاع الغربي)، ميدون، دلافي، عين قانا، كنيسة، المنصوري (صور)، مجدل زون، مزرعة بيوت السياد. 

كما هدد جبال البطم، زبقين، السماعية، عيتيت، قانا، البياض (صور)، دير عامص، عيتا الجبل (الزط)، حانين (بنت جبيل)، حاريص، حداثا، محرونة، بيت ليف، ياطر (بنت جبيل)، شقرا، حولا، برعشيت، بنت جبيل، جميجمة، عيترون، صفد البطيخ، البازورية، عيناثا، حانوية، جناتا، برج الشمالي. 
 

وأيضاً بلدات معركة، صديقين، المجادل، وادي جيلو، درويس (بعلبك)، ميس الجبل. 

في غضون ذلك، تنفذ الطائرات الحربية الإسرائيلية تحليقاً على علو منخفض في البقاعين الغربي والشمالي. 

تهديدات إسرائيلية

وهدد وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، باغتيال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في ظل، بعد رد الحزب فجر اليوم على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وخروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.

وقال كاتس، إن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصبح هدفا للتصفية، وتابع: "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا على إطلاق النار باتجاه إسرائيل".

وأضاف: "من يسير في طريق علي خامنئي سيلقى المصير ذاته".

المصدر / فلسطين أون لاين